ابن كثير
431
السيرة النبوية
خمس ، ثم في بني المصطلق بالمريسيع في شعبان سنة خمس ، ثم في خيبر في صفر سنة سبع ومنهم من يقول سنة ست . والتحقيق أنه في أول سنة سبع وآخر سنة ست ، ثم قاتل أهل مكة في رمضان سنة ثمان ، وقاتل هوازن ، وحاصر أهل الطائف في شوال وبعض ذي الحجة سنة ثمان كما تقدم تفصيله . وحج في سنة ثمان بالناس عتاب بن أسيد نائب مكة ، ثم في سنة تسع أبو بكر الصديق ، ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين سنة عشر . * * * وقال محمد بن إسحاق : وكان جميع ما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الكريمة سبعا وعشرين غزوة : غزوة ودان وهي غزوة الأبواء ، ثم غزوة بواط من ناحية رضوى ، ثم غزوة العشيرة من بطن ينبع ، ثم غزوة بدر الأولى يطلب كرز بن جابر ، ثم غزوة بدر العظمى التي قتل الله فيها صناديد قريش ، ثم غزوة بني سليم حتى بلغ الكدر ، ثم غزوة السويق يطلب أبا سفيان بن حرب ، ثم غزوة غطفان وهي غزوة ذي أمر ثم غزوة بحران معدن بالحجاز ، ثم غزوة أحد ، ثم حمراء الأسد ، ثم غزوة بني النضير ، ثم غزوة ذات الرقاع من نخل ، ثم غزوة بدر الآخرة ، ثم غزوة دومة الجندل ، ثم غزوة الخندق ، ثم غزوة بني قريظة ، ثم غزوة بني لحيان من هذيل ، ثم غزوة ذي قرد ، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة ، ثم غزوة الحديبية لا يريد قتالا فصده المشركون ، ثم غزوة خيبر ، ثم عمرة القضاء ، ثم غزوة الفتح ، ثم غزوة حنين ، ثم غزوة الطائف ، ثم غزوة تبوك . قال ابن إسحاق : قاتل منها في تسع غزوات : غزوة بدر وأحد والخندق وقريظة والمصطلق وخيبر والفتح وحنين والطائف . قلت : وقد تقدم ذلك كله مبسوطا في أماكنه بشواهده وأدلته . ولله الحمد . * * *